أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا هُشَيْمٌ، نا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَنَّى عَنْهُ ".
It is narrated from Sayyiduna Ibn Abbas (may Allah be pleased with them both) that what is meant by «lams» (touching) is intercourse and intimate contact, but Allah Almighty referred to it by allusion.
Hadith Referenceالسنن الكبرى للبيهقي / كتاب العدد / 15444