(١) في [أ، جـ، ح، ز]: (الحجاج)، وفي [ط، هـ]: (عبيد اللَّه)، وتم ترجيح الأول؛ لأن أكثر النسخ عليه؛ ولأن [ط، هـ]: أكثر أخطاء؛ ولأنه سبقت رواية ابن نمير عن عبيد اللَّه بلفظ آخر، ثم لا داعي لإعادتها.
(٢) منقطع حكمًا؛ وانظر: ما قبله، وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٤/ ٢٦٨).