صحیح ابن حبان

Ibn Hibban

كتاب الصلاة

Book of Prayer

باب فضل الصلوات الخمس - ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه

Chapter on Virtue of the Five Prayers - The five prayers expiate major sins for the one who commits them.

1 hadith
Hadith 1727
أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ . قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ . فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ ؟ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " صَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَاذْهَبْ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ " .
Sayyiduna Wathilah bin Asqa’ (may Allah be pleased with him) narrates: A man came to the service of the Prophet (peace and blessings be upon him) and said, “O Messenger of Allah! I have committed an offense liable to a prescribed punishment, so establish the punishment upon me.” The Prophet (peace and blessings be upon him) turned away from him. Then the prayer was established. When the Prophet (peace and blessings be upon him) finished the prayer with salam, the man said, “O Messenger of Allah! I have committed an offense liable to a prescribed punishment, so establish it upon me.” The Prophet (peace and blessings be upon him) asked, “When you came, had you performed ablution?” He replied, “Yes.” The Prophet (peace and blessings be upon him) asked, “Did you pray with us?” He said, “Yes.”
Hadith Reference صحیح ابن حبان / كتاب الصلاة / 1727
Hadith Grading فضيلة الشيخ الإمام محمد ناصر الدين الألباني صحيح - انظر التعليق. * [الوَلِيدُ] قال الشيخ: هو ابنُ مُسلمٍ الدمشقيُّ، وقد أخرجه النَّسائيُّ في «الكبرى» (4/ 314 / 7312)، وابن خزيمة (1/ 160 / 311)، من طريق أخرى عنه. وهذا إِسنادٌ صحيحُ عَلَى شَرطِ مُسلمٍ، مُسلسلٌ بالتحديث. وقال النَّسائيُّ عَقِبَهُ: «لم يُتابع الوليدُ عَلَى قوله: «عن واثلة»». قلت: لا وجه عندي لهذا الإعلال، وذلك لأمور: الأوَّلُ: أنَّ الوليد ثِقة حافظٌ مُحتجٌّ به في «الصحيحين»؛ فلا مَجَال لتخطئته، وقد صرَّحَ بالتحديث في الإسناد كلِّه. ثانياً: قَد تَابعَة مُحَمَّدُ بنُ كَثِير: ثنا الأوزاعيُّ به، وابنُ كَثير - هَذَا -: هو المَصِّيصِيُّ: صدوقٌ سَيِّءٌ الحفظ؛ فمتابعته إِنْ لَمْ تَنفعْ؛ فَلاَ تَضُرُّ. الثالث: قد جاء به طريق آخر عن واثلة: عند أحمد (3/ 391)، والطبرانيّ (22/ 77 / 191)، ورجاله ثقات غير ليث بن أبي سُليمٍ، وهو: صدوق كان قد اختلط؛ فيُمكِنُ الاستشهاد به. الرابع: أن النسائي إِنَّمَا أَعَلَّةُ بِتَفَرُّدِ الوليد؛ لأنَّهُ خالفه معمر، فقال: ثنا الأوزاعي، قال حدثني أبو هانئ، قال حدثني أبو أمامة: أن رجلا قال: فذكر الحديث مختصرا، وقال: «هذا هو الصواب»!! فأقول: لا أدري - والله - ما وجه هذا التصويب، ومعمر قد تَكَلَّمُوا في روايته عن بعض شيوخه، ولا سيَّما وقد [تابعة] ثقتان آخران في شيخ الأوزاعي عند النسائي - أيضا - من طريق بشر وأبي المُغِيرة قالا: حدثنا الأوزاعي، قال حدثني أبو عمَّار، عن أبي أمامة به. ثُمَّ رواه من طريق عكرمة بن عمَّار، قال: ثنا أبُو عَمَّار ... أقول: فما الَّذِي صوَّب - أو رَجَّحَ - رِوَاية معمر على رواية هؤلاء الثلاثة؟! فالَّذِي أَرَاهُ - والله أعلم -: أنَّ كُلَّ هذه الروايات صحيح عن الأوزاعي، وَأَنَّ أبا عمَّار تَلَقَّى الحديث عن كُلٍّ مِنْ: واثلة، وأبي أمامة، وَأَنَّ الأوزاعي روى عن هذا تارةً، وهذا تارةً، والكلُّ صحيحٌ، والله أعلم. فضيلة الشيخ العلّامة شُعيب الأرناؤوط رجاله رجال الصحيح.
Hadith Takhrij «رقم طبعة با وزير 1724»