أبو أحمد بن عدي الجرجاني:
من أجلة الناس ومن ثقاتهم، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على روايته، ولا أعلم له حديثا منكرا، إذا حدث عنه ثقة من الثقات
أبو حاتم بن حبان البستي:
كان ممن جمع وصنف، وهو الذي حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم، من أهل مصر
أبو زرعة الرازي:
نظرت في نحو ثمانين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر فلا أعلم أنى رأيت حديثا له لا أصل له وهو ثقة
أبو مصعب الزهري:
كان يعظمه
أبو يعلى الخليلي:
ثقة متفق عليه
أحمد بن حنبل:
صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأثبته، قيل له: أليس كان يسىء الأخذ؟ قال: قد كان يسيء الأخذ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا، ومرة: في حديثه عن ابن جريج شيء
أحمد بن شعيب النسائي:
يتساهل في الأخذ ولا بأس به، ومرة: ثقة ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا
أحمد بن صالح الجيلي:
ثقة صالح صاحب آثار
أحمد بن صالح المصري:
ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا أكثر حديثا منه، وما رأيت أفضل من رجلين: ابن وهب، ورجل بالعراق يريد أحمد بن حنبل
ابن أبي حاتم الرازي:
صالح الحديث صدوق هو أحب إلي من الوليد بن مسلم، وأصح حديثا منه بكثير
ابن حجر العسقلاني:
ثقة حافظ عابد فقيه
الحارث بن مسكين:
جمع ابن وهب الفقه، والرواية، والعبادة، ورزق من العلماء حظية ومحبة، وكان مقدما عند مالك بن أنس، وكان إماما، وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا
الدارقطني:
ثقة
الذهبي:
أحد الأعلام
زكريا بن يحيى الساجي:
صدوق ثقة يتساهل في السماع
سفيان الثوري:
قال له أول ما لقيه: أنت ابن وهب المصري؟ قال: نعم، قال: ما زلت أعلم مقامك في الإسلام منذ بلغني عنك
سفيان بن عيينة:
شيخ أهل مصر، وقال سفيان حين نعي إليه ابن وهب: فجع الناس به عامة، وفجعت به خاصة
عبد الرحمن بن القاسم المصري:
ما دون العلم أحد مثل تدوينه
عبد العليم بن عبد العظيم البستوي:
وصفه ابن سعد بالتدليس، ولكن ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الأولى من المدلسين، ولذلك لا يضر تدليسه، ولا عنعنته
محمد بن سعد كاتب الواقدي:
كثير العلم ثقة يدلس
محمد بن وضاح:
كان مالك بن أنس يكتب إليه إلى فقيه مصر، وما أعلم أحدا من أهل الأمصار كتب إليه مالك بذلك
هارون بن عبد الله الزهري:
كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه
يحيى بن عبد الله بن بكير:
أفقه من ابن القاسم
يحيى بن معين:
أرجو أن يكون صدوقا
يونس بن عبد الأعلى:
طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع