محمد بن إسماعيل البخاري:
ما حدث من كتابه فهو أصح
أبو دواد السجستاني:
ثقة والفريابي أحب إلينا منه
أبو أحمد بن عدي الجرجاني:
أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير
أبو بكر البزار:
ثقة يتشيع
أبو حاتم الرازي:
يكتب حديثه ولايحتج به
أبو حاتم بن حبان البستي:
ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر وكان ممن يخطىء إذا حدث من حفظه على تشيع فيه
أبو زرعة الدمشقي:
أحد من ثبت حديثه
أبو عبد الله الحاكم النيسابوري:
ثقة
أحمد بن حنبل:
ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه، ومرة: كان يلقن بعدما عمي ومن سمع كتبه فهو أصح، ومرة: بعدما ذهب بصره فهو ضعيف
أحمد بن شعيب النسائي:
فيه نظر، لمن كتب عنه بأخرة كتب عنه أحاديث مناكير
أحمد بن صالح الجيلي:
ثقة يتشيع
ابن حجر العسقلاني:
ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع، وومرة: أحد الحفاظ الأثبات صاحب التصانيف وثقه الأئمة كلهم إلا العباس بن عبد العظيم العنبري وحده فتكلم بكلام أفرط فيه ولم يوافقه عليه أحد
ابن عبد البر الأندلسي:
أثبت من عبد الحميد بن أبي العشرين
الدارقطني:
ثقة
الذهبي:
أحد الأعلام، صنف التصانيف
زيد بن المبارك:
خرق كتبه عنه، ومرة: كذاب يسرق الحديث قال ابن حجر: هذا كلام مردود على قائله
سفيان بن عيينة:
أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
عباس بن عبد العظيم العنبري:
كذاب، والواقدي أصدق منه قال الذهبي: هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم
علي بن المديني:
كان أشبه بأصحاب الحديث من هشام بن يوسف، وكان عبد الرزاق يذاكر
محمد بن يحيى الذهلي:
أيقظهم في الحديث، ويحفظ
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب:
ثقة حافظ، لم يثبت تشيعه، ولم نجد له رواية عند الشيعة، فلو كان شيعيا لرووا عنه
معمر بن راشد:
إن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل
هشام بن يوسف الصنعاني:
أعلمنا وأحفظنا
يحيى بن معين:
أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف، ومرة: لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه، وقيل له إن عبيد الله بن موسى يرد حديث عبد الرزاق لتشيعه فقال: والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أعلى في ذلك منه مائة ضعف، ومرة قال: ضعيف في سليمان
يعقوب بن شيبة السدوسي:
ثقة ثبت