محمد بن إسماعيل البخاري:
خراساني سكن مكة، يرى الإرجاء
أبو دواد السجستاني:
صدوق يذهب إلي الإرجاء
أبو أحمد بن عدي الجرجاني:
حسن الحديث مستقيمه، صدوق لا بأس به مقبول الحديث
أبو جعفر العقيلي:
سعيد بن سالم بن أبي الهيفاء القداح المكي كان ممن يغلو في الإرجاء وفي حديثه وهم
أبو حاتم الرازي:
محله الصدق
أبو حاتم بن حبان البستي:
كان يرى الإرجاء وكان يهم في الأخبار حتى يجئ بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به
أبو زرعة الرازي:
إلى الصدق ما هو
أحمد بن شعيب النسائي:
ليس به بأس
أحمد بن صالح الجيلي:
يرى الإرجاء وليس بحجة
ابن حجر العسقلاني:
صدوق يهم، فقيه، ورمي بالإرجاء
زكريا بن يحيى الساجي:
ضعيف
عثمان بن سعيد الدارمي:
ليس بذاك في الحديث
علي بن المديني:
كان ثقة، ولم يكن بالقوي
محمد بن عبد الله المقرىء:
مرجئ
محمد بن عجلان المدني:
مرجئ
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب:
صدوق حسن الحديث، تكلم فيه يعقوب بن سفيان، والدارمي، وابن حبان لرأيه في أبي حنيفة، بل صرح بعضهم بذلك
يحيى بن معين:
من رواية عباس وابن أبي مريم قال: ليس به بأس، ومن رواية عثمان بن سعيد قال: ثقة، وفي رواية ابن محرز قال: لم يكن به بأس، صدوق
يعقوب بن سفيان الفسوي:
له رأي سوء وداعية يرغب عن حديثه