محمد بن إسماعيل البخاري:
منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث
أبو أحمد بن عدي الجرجاني:
كان يخطئ ويصحف الكثير وفي الأصل أنه صدوق
أبو الفتح الأزدي:
متروك
أبو الفرج بن الجوزي:
يضع الحديث
أبو حاتم الرازي:
ذاهب الحديث غير ثقة
أبو حاتم بن حبان البستي:
يضع الحديث على الثقات، ويروي عن المجاهيل المقلوبات
أبو داود السجستاني:
ثقة شبه الضعيف وبلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه وقال مرة: شبه لا شيء كان يدري ذاك إيش الحديث
أبو زرعة الرازي:
ضعيف الحديث
أبو سعيد بن عمرو النقاش:
حدث بكتاب العقل وأكثره موضوع
أبو عبد الله الحاكم النيسابوري:
حدث عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة
أبو نصر بن ماكولا:
ضعفوا حديثه
أبو نعيم الأصبهاني:
حدث بمناكير في العقل
أحمد بن حنبل:
شبه لا شيء، كان لا يدري ما الحديث ومرة: كذاب
أحمد بن شعيب النسائي:
ضعيف، ومرة: متروك
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني:
كان يروي عن كل، وكان مضطرب الأمر
ابن حجر العسقلاني:
متروك الحديث، وفي المطالب العالية: معروف بالوضع، ومرة: متروك الحديث
الخطيب البغدادي:
حال داود ظاهرة في كونه غير ثقة ولو لم يكن له غير وضعه كتاب العقل بأسره لكان دليلا كافيا على ما ذكرته
الدارقطني:
متروك الحديث، كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة
الذهبي:
واه
زهير بن حرب النسائي:
أسقطه
صالح بن محمد جزرة:
يكذب ويضعف في الحديث، ومرة: ضعيف صاحب مناكير
علي بن المديني:
ذهب حديثه
يحيى بن معين:
ما زال معرفا بالحديث، يكتب الحديث، وترك الحديث ثم ذهب فصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه، وهو ثقة، ومرة: ليس بكذاب، ومرة: كان يخطئ كثيرا ويصحف إلا أنه كان ثقة