أبو أحمد بن عدي الجرجاني:
كان كثير الحديث صاحب حديث بحقه كما قال عبدان لم أر مثله وما ذكر عنه أنه رفع أحاديث وزاد في المتون فإن هذا موجود في البغداديين خاصة وفي حديث ثقاتهم وأنهم يرفعون الموقوف ويصلون المرسل ويزيدون في الأسانيد والمعمري كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ولكن
أبو نصر بن ماكولا:
وصفه بالحافظ
أبو يعلى الموصلي:
ذكر له حديثا خالف فيه
أحمد بن حنبل:
لا يتعمد الكذب ولكن أحسب أنه صحب قوما يوصلون الحديث
أحمد بن كامل الشجري:
في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ربانيا، ومرة: ما رأيت أفهم منهم ولا أحفظ
أحمد بن هارون البرديجي:
ليس بعجب أن يتفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا أو أكثر ليست عند غيره في كثرة ما كتب
ابن حجر العسقلاني:
استقر الحال آخرا على توثيقه
الحضرمي:
المعمري يؤلف تبينا أمره عندنا
الخطيب البغدادي:
من أوعية العلم يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ في حديثه غرائب وأشياء يتفرد به
الدارقطني:
صدوق عندي حافظ وأما موسى بن هارون فجرحه لأن بينهما عداوة
جعفر بن جنيد الرازي:
كذاب
عبد الله بن أحمد بن حنبل:
كان يقول ليس بعجب أن يتفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا أو أكثر ليست عند غيره في كثرة ما كتب
عبدان بن أحمد الأهوازي:
لم أر صاحب حديث قط أجلد منه وأكمل، تعقب قولي فضلك وجعفر كذاب بقوله حسداه لأنه كان رفيقهم وأنا معه فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري
علي بن حمشاذ النيسابوري:
اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقديمه وعلى زيادة معرفته
فضلك الرازي:
المعمري كذاب وعقب عبدان: حسده لانه رفيقهم وأنا معهم ف المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهم
موسى بن هارون الحمال:
استخار الله سنتين ثم جرحه وكانت بينهما عداوة، سألته من أين أتيت بتلك الأحاديث ؟ فقال: كنت أتولى لهم الانتخاب فإذا مر بي حديث غريب قصدت الشيخ وحدي فسألته عنه