(١) هذا ما في أكثر النسخ، وهو يوافق ما في حلية الأولياء ٤/ ٢٢٩، وفي [هـ]: (إنا للَّه)، وفي [ط]: (يا اللَّه)، وفي مسند ابن الجعد (٦٣٦)، وشرح معاني الآثار ٤/ ٢٦٦، وعمدة القارئ ٢٢/ ٣٦، وأخبار القضاة ٣/ ٥٥: (نحن باللَّه وله)، وفي طبقات ابن سعد ٦/ ٢٨٣: (ذباب للَّه ونحن له).